شعور …

أشعر أني لا أعرف إلا الباب الخلفيّ لفرحي!
البابَ الممتد على رضوان أناسٍ لا أعرفهم، وعلى أخلاقٍ صارت من بعدُ.. سخيفة!
البابَ المفتوح على دعوات عجائز يرمين كلاماً.. يعجبني يومين.. ويذبل!
البابَ المتجهم حين يلقننا لغة الطَرَقَاتِ، وآداب الجرس المزعومة..
البابَ المقتول على عتبته كل نوايا الإنسان العادي، وكل شكاوى الذات البكماء، وكل الرغبات المسحوقة في عجل التاريخ سماءً.. بعد سماء..
ولهذا يحدثُ أحياناً أن نكنس أنفسنا من عتبات الأبواب ولا نشعر!
يحدث فعلاً..
ولهذا أشعرُ أني (رغباتٌ) ذرّتها الريحُ.. بدون مبرر!
* محمد حسن علوان
لا ينام …
سبحان الله …
هذه هي الشخصية الوحيدة التي قرأت عنها في صغري و تأثرت بها …
ومازلت أذكرها للآن …
إنه سيف الله المسلول …
خالد بن الوليد رضي الله عنه و أرضاه …
قالوا عنه :
أهلاً بالثلج …
تلج تلج عم بتشتي الدنيي تلج …
والنجمات حيرانين وزهور الطرقات بردانيين …
تلج تلج عم بتشتي الدنيي تلج …
بدأ موسم الشتاء و بدأ معه الحنين إلى تلك الأيام الجميلة البريئة …
كم لعبنا و كم تعبنا من اللعب …
كنا نلعب ولا نهتم بأمور الدنيا …
ما نفكر به كيف سيكون رجل الثلج و ماذا سيرتدي ؟ !!
تمر الأيام و يتحول القلب إلى مستودع هموم و أحزان …
نكبر و تكبر همومنا …
ولكن يبقى الحنين إلى تلك الأيام متجدد دائمًا …
أشتقت إليك يا ثلج …


