
أشعر أني لا أعرف إلا الباب الخلفيّ لفرحي!
البابَ الممتد على رضوان أناسٍ لا أعرفهم، وعلى أخلاقٍ صارت من بعدُ.. سخيفة!
البابَ المفتوح على دعوات عجائز يرمين كلاماً.. يعجبني يومين.. ويذبل!
البابَ المتجهم حين يلقننا لغة الطَرَقَاتِ، وآداب الجرس المزعومة..
البابَ المقتول على عتبته كل نوايا الإنسان العادي، وكل شكاوى الذات البكماء، وكل الرغبات المسحوقة في عجل التاريخ سماءً.. بعد سماء..
ولهذا يحدثُ أحياناً أن نكنس أنفسنا من عتبات الأبواب ولا نشعر!
يحدث فعلاً..
ولهذا أشعرُ أني (رغباتٌ) ذرّتها الريحُ.. بدون مبرر!
* محمد حسن علوان

July يقول:
on ديسمبر 9, 2008 at 4:55 ص
ولهذا يحدثُ أحياناً أن نكنس أنفسنا من عتبات الأبواب ولا نشعر!
قاسية جدا هذه الكلمات ولكنها معبرة وفيها فلسفة جميلة وقد نعيشها ولا نعلم .
majeed99 يقول:
on فبراير 17, 2009 at 2:19 ص
كلمات رائعه
شكر لك
Majeed