شعور …

643398504

أشعر أني لا أعرف إلا الباب الخلفيّ لفرحي!
البابَ الممتد على رضوان أناسٍ لا أعرفهم، وعلى أخلاقٍ صارت من بعدُ.. سخيفة!
البابَ المفتوح على دعوات عجائز يرمين كلاماً.. يعجبني يومين.. ويذبل!
البابَ المتجهم حين يلقننا لغة الطَرَقَاتِ، وآداب الجرس المزعومة..
البابَ المقتول على عتبته كل نوايا الإنسان العادي، وكل شكاوى الذات البكماء، وكل الرغبات المسحوقة في عجل التاريخ سماءً.. بعد سماء..
ولهذا يحدثُ أحياناً أن نكنس أنفسنا من عتبات الأبواب ولا نشعر!
يحدث فعلاً..
ولهذا أشعرُ أني (رغباتٌ) ذرّتها الريحُ.. بدون مبرر!

* محمد حسن علوان

تعليقات »

  1. July يقول:

    ولهذا يحدثُ أحياناً أن نكنس أنفسنا من عتبات الأبواب ولا نشعر!

    قاسية جدا هذه الكلمات ولكنها معبرة وفيها فلسفة جميلة وقد نعيشها ولا نعلم .

  2. majeed99 يقول:

    كلمات رائعه

    شكر لك

    Majeed


{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.